في ظلّ ظروف النزوح القاسية، لا يقتصر فقدان العائلات على المأوى فحسب، بل يمتد ليشمل أبسط مقومات الغذاء المتوازن. ومع ندرة مصادر البروتين وارتفاع صعوبة الحصول عليها، تصبح الوجبة التي تحتوي على قيمة غذائية كافية أملًا يخفف من قسوة الواقع، ويساعد الأسر على مواجهة تحديات الحياة اليومية بقدر أكبر من الصمود.

انطلاقًا من هذه الحاجة، نُفذ مشروع توريد 3 أطنان من اللحوم المجمدة – قطاع غزة بهدف توفير مصدر بروتين أساسي للعائلات النازحة. شمل المشروع توريد 3 أطنان من اللحوم المجمدة بما يضمن الحفاظ على جودة المنتج وسلامته حتى وصوله إلى المستفيدين، ليساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف آثار نقص الغذاء، وتمكين الأسر النازحة من الحصول على وجبات ذات قيمة غذائية تلبي جزءًا من احتياجاتها الأساسية. وقد استفاد من المشروع 3,000 عائلة نازحة في 13 منطقة مختلفة داخل قطاع غزة، بما ساهم في إيصال الغذاء إلى الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المستهدفة.